البسط والستور والسرادقات
ملخص
البساط يدل على سعة الرزق وطول العمر، السرير يشير إلى العودة إلى شيء مفقود أو الزواج، السرادق يرمز إلى السلطان والملك، الستر يمثل الهموم، والفراش يدل على الزوجة وحالتها.
البسط والستور والسرادقات
البساط
البساط: دنيا لصاحبه، وبسطه بسط الدنيا، وسعته سعة الرزق، وصفاقته طول العمر.
- إن رأى أنه بسط في موضع مجهول أو عند قوم لا يعرفهم، فإنه ينال ذلك في سفر.
- صغر البساط ورقته يدل على قلة الحياة وقصر العمر.
- طيه يدل على طي النعيم والعمر.
من رأى أنه على بساط:
- نال السلامة إن كان في حرب.
- وإن لم يكن في حرب، اشترى ضيعة.
- بسط البساط بين قوم معروفين أو في موضع معروف يدل على اشتراك النعمة بين أهل ذلك الموضع.
قيل إن بسط البساط ثناء لصاحبه الذي يبسط له، وأرضه التي يجري عليها أثره، كل ذلك بقدر سعة البساط وثخانته ورقته وجوهره.
- إن رأى أنه بسط له بساط جديد صفيق، فإنه ينال في دنياه سعة الرزق وطول العمر.
- إن كان البساط في داره أو بلده أو محلته أو في قومه أو بعض مجالسه أو عند من يعرفه بمودته أو بمخاطبته إياه حتى لا يكون شيء من ذلك مجهولاً، فإنه ينال دنياه تلك على ما وصفت، وكذلك يكون عمره فيها في بلده أو موضعه الذي هو فيه أو عند قومه أو خلطائه.
- وإن كان ذلك في مكان مجهول وقوم مجهولين، فإنه يتغرب وينال ذلك في غربة.
- إذا كان البساط صغيراً ثخيناً، نال عزاً في دنياه وقلة ذات يد.
- وإن كان رقيقاً قدر رقة البسط واسعاً، فإنه ينال دنيا واسعة وعمره قليل فيها.
- فإذا اجتمعت الثخانة والسعة والجوهر، اجتمع له طول العمر وسعة الرزق.
- إن كان البساط صغيراً خلقاً فلا خير فيه.
- إن رأى بساطه مطوياً على عاتقه قد طواه أو طوي له، فهو ينقله من موضع إلى موضع.
- فإن انتقل كذلك إلى موضع مجهول، فقد نفد عمره وطويت دنياه عنه وصارت تبعاته منها في عنقه.
- إن رأى في المكان الذي انتقل إليه أحداً من الأموات، فهو تحقيق ذلك.
- إن رأى بساطاً مطوياً لم يطوه هو ولا شهد طيه ولا رآه منشوراً قبل ذلك وهو ملكه، فإن دنياه مطوية عنه وهو مقل فيها ويناله فيها بعض الضيق في معيشته.
- فإن بسط له، اتسع رزقه وفرج عنه.
- يدل البساط على مجالسة الحكام والرؤساء وكل من يوطأ بساطه.
- من طوى بساطه، تعطل حكمه أو تعذر سفره أو أمسكت عنه دنياه.
- وإن خطف عنه أو احترق بالنار، مات صاحبه أو تعذر سفره.
- وإن ضاق قدره، ضاقت دنياه عليه.
- وإن رق جسم البساط، قرب أجله أو أصابه هزال في جسده أو أشرف على منيته.
الوسادة والمرفقة
- الوسادة والمرفقة: خادمة، فما حدث فيها ففيهم.
- المخادة: الأولاد.
- المساند: العلماء.
الفراش
الفراش:
- يدل على الزوجة وحشو لحمها أو شحمها.
- وقد يدل الفراش على الأرض التي يتقلب الإنسان عليها بالغفلة إلى أن ينتقل عنها إلى الآخرة.
- قيل للفراش المعروف صاحبه أو هو بعينه أو موضعه، فإنه امرأته.
- فما رؤي به من صلاح أو فساد أو زيادة على ما وصفت في الخدم، كذلك يكون الحدث في المرأة المنسوبة إلى الفراش.
- إن رأى أنه استبدل بذلك الفراش وتحول إلى غيره من نحوه، فإنه يتزوج أخرى ولعله يطلق الأولى إن كان ضميره أن لا يرجع إلى ذلك الفراش.
- وكذلك لو رأى أن الفراش الأول قد تغير عن حاله إلى ما يكره في التأويل، فإن المرأة تموت أو ينالها ما ينسب إلى ما تحولت إليه.
- فإن كان تحول إلى ما يستحب في التأويل، فإنه مراجعة المرأة الأولى بحسن حال وهيئة بقدر ما رأى من التحول فيه.
- إن رأى فراشه تحول من موضع إلى موضع، فإن إمرأته تتحول من حال إلى حال بقدر فضل ما بين الموضعين في الرفق والسعة والموافقة لهما أو لأحدهما.
- إن رأى مع الفراش فراشاً آخر مثله أو خيراً منه أو دونه، فإنه يتزوج أخرى على نحو ما رأى من هيئة الفراش، ولا يفرق بين الحرائر والإماء في تأويل الفراش لأنهن كلهن نساء وتأويل ذلك سواء.
- إن رأى أنه طوى فراشه فوضعه ناحية، فإنه يغيب عن إمرأته أو تغيب عنه أو يتجنبها.
- إن رأى مع ذلك شيئاً يدل على الفرقة والمكارة، فإنه يموت أحدهما عن صاحبه أو يقع بينهما طلاق.
- إن رأى فراشاً مجهولاً في موضع مجهول، فإنه يصيب أرضاً على قدر صفة الفراش وهيئته.
- إن رأى فراشاً مجهولاً أو معروفاً على سرير مجهول وهو عليه جالس، فإنه يصيب سلطاناً يعلو فيه على الرجال ويقهرهم لأن السرير من خشب والخشب من جوهر الرجال الذي يخالطهم نفاق في دينهم لأن الأسرة مجالس الملوك.
- وكذلك لو رأى كأن فراشه على باب السلطان، تولى ولاية.
- إذا أولنا الفراش بالمرأة:
- لين الفراش يدل على طاعتها لزوجها.
- سعة الفراش تدل على سعة خلقها.
- كون الفراش جديداً يدل على طراوتها.
- كون الفراش من ديباج يدل على إمرأة مجوسية.
- كون الفراش من شعر أو صوف أو قطن يدل على إمرأة غنية.
- كون الفراش أبيض يدل على إمرأة ذات دين.
- كون الفراش مصقولاً يدل على إمرأة تعمل ما لا يرضي الله.
- كون الفراش أخضر يدل على إمرأة مجتهدة في العبادة.
- الفراش الجديد يدل على إمرأة حسناء مستورة.
- الفراش المتمزق يدل على إمرأة لا دين لها.
- من رأى كأنه على فراش ولا يأخذه النوم، فإنه يريد أن يباشر إمرأته ولا يتهيأ له ذلك.
- إن رأى كأن غيره مزق فراشه، فإنه يخونه في أهله.
السرير
- من رأى أنه على سرير، فإنه يرجع إليه شيء قد كان خرج عن يده.
- إن كان سلطاناً، ضعف في سلطانه ثم يثبت بعد الضعف لقوله تعالى: {وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب}.
- إن كان يريد التزويج، فذلك نكاح امرأة.
- إن كان على سرير وعليه فرش، فذلك زيادة رفعة وذكر على قوم منافقين في الدين.
- إن لم يكن عليه فرش، فإنه يسافر.
- قيل السرير وجميع ما ينام عليه يدل على المرأة وعلى جميع المعاش.
- وكذلك تدل الكراسي.
- أرجل السرير تدل على المماليك.
- خارج السرير يدل على المرأة خاصة.
- داخل السرير يدل على صاحب الرؤيا.
- أسفل السرير يدل على الأولاد والإناث.
- السرير يدل على كل ما يسر المرء به ويشرف من أجله ويقربه.
- والعرب تقول: "ثل عرشه إذا هدم عزه".
- إن رأى نفسه على سرير مجهول:
- فإن لاق به الملك ناله.
- وإلا جلس مجلساً رفيعاً.
- إن كان عازباً تزوج.
- إن كانت حاملاً ولدت غلاماً.
- كل ذلك إن كان عليه فرش فوقه أو كان له جمال.
- وإن كان لا فرش فوقه، فإن راكبه يسافر سفراً بعيداً.
- وإن كان مريضاً مات.
- وإن كان ذلك في أيام الحج وكان يؤمله، ركب محملاً على البعير أو سفينة في البحر أو جلس فيها على السرير.
السرادق والفسطاط والقبة والخباء
- السرادق: سلطان في التأويل.
- إذا رأى الإنسان سرادقاً ضرب فوقه، فإنه يظفر بخصم سلطاني.
- قيل من رأى له سرادقاً مضروباً، فإن ذلك سلطان وملك ويقود الجيوش لأن السرادق للملوك.
- الفسطاط كذلك إلا أنه دون السرادق.
- القبة دون الفسطاط.
- الخباء دون القبة.
- إن رأى السلطان أنه يخرج من شيء من هذه الأشياء المذكورة، دل على خروجه عن بعض سلطانه.
- فإن طويت باد سلطانه أو فقد عمره.
- وربما كانت القبة امرأة، تقوله ضرب قبة إذا بنى بأهله.
- الأصل في ذلك أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان بأهله.
- إن رأى أنه ملك الفساطيط أو استظل بشيء منها، فإن ذلك يدل على نعمة منعم عليه بما لا يقدر على أداء شكرها.
- المجهول من السرادقات والفساطيط والقباب إذا كان لونه أخضر أو أبيض مما يدل على البر، فإنه يدل على الشهادة أو على بلوغه لنحوها بالعبادة.
- لأن المجهول من هذه الأشياء يدل على البر، فإنه يدل على قبور الشهداء والصالحين إذا رآه أو يزور بيت المقدس.
- قيل إن الخيمة ولاية وللتاجر سفر.
- قيل إنها تدل على إصابة جارية حسناء عذراء لقوله تعالى: {حور مقصورات في الخيام}.
- القبة اللبدية تدل على سلطان وشرف.
الشراع
- من رأى كأن شراعاً ضرب له، فإنه ينال عزاً وشرفاً.
الستر
- الستر: هم.
- إذا رآه على باب البيت، كان هماً من قبل النساء.
- وإن رآه على باب الحانوت، فهو هم من قبل المعاش.
- فإن كان على باب المسجد، فهو هم من قبل الدين.
- فإن كان على باب دار، فهو هم من قبل الدنيا.
- الستر الخلق: هم سريع الزوال.
- الجديد: هم طويل.
- الممزق طولاً: فرج عاجل.
- الممزق عرضاً: تمزق عرض صاحبه.
- الأسود من الستور: هم من قبل ملك.
- الأبيض والأخضر فيها محمود العاقبة.
- هذا كله إذا كان الستر مجهولاً أو في موضع مجهول.
- فإذا كان معروفاً، فبعينه في التأويل.
- قيل الستور كلها على الأبواب هم وخوف مع سلامة.
- إذا رأى المطلوب أو الخائف أو الهارب أو المختفي كأن عليه ستراً، فهو ستر عليه من إسمه وأمن له.
- كلما كان الستر أكبر، كان همه وغمه أعظم وأشنع.
- الستور قليلها وكثيرها ورقيقها وصفيقها إذا رؤيت على باب أو بيت أو مدخل أو مخرج، فإنه هم لصاحبه شديد قوي.
- ومأزق منه وضعف وصغر، فإنه أهون وأضعف في الهم.
- وليس ينفع مع الشر لونه إن كان من الألوان التي تستحب لقوته في الهم والخوف كما وصفت.
- وليس في ذلك عطب بل عاقبته إلى سلامة.
- ما كان من الستور على باب الدار الأعظم أو على السوق العظمى أو ما يشبه ذلك، فالهم والخوف في تأويله أقوى وأشنع.
- ما رؤي من الستور لم يعلق على شيء من المخارج والمداخل، فهو أهون فيما وصفت من حالها وأبعد لوقوع التأويل.
- وكذلك ما رؤي أنه تمزق أو قلع أو ألقي أو ذهب، فإنه يفرج عن صاحبه الهم والخوف.
- المجهول من ذلك أقوى في التأويل وأشده.
- أما المعروف من الستور في مواضعها المعروفة، فإنه هو بعينه في اليقظة لا يضر ذلك ولا ينفع حتى يصير مجهولاً لم يعرفه في اليقظة.
اللحاف
- اللحاف: يدل على أمن وسكون وعلى إمرأة يلتحف بها.
الكساء
- الكساء في البيت: قيمة أو ماله أو معاشه.
- شراؤه واستفادته مفرداً أو جماعة: أموال وبضائع كاسدة في منام الصيف ونافقة في منام الشتاء.
- اشتماله لمن ليس ذلك عادته من رجل أو إمرأة: نظراء سوء عليه وإساءة تشمله.
- فإن سعى به في الأماكن المشهورة، اشتهر بذلك وافتضح به.
- وإن كان ممن عادته أن يلبسه في الأسفار والبادية، عرض له سفر إلى المكان الذي عادته أن يلبسه إليه.
الكلة
- الكلة: دالة على الزوجة التي يدخل بين فخذيها لحاجته.
- وربما دلت على الغمة لأنها تغم من تحتها.
- وكذلك الستور، إلا أن الغمة التي يدل الستر عليها لا عطب فيها.
الطنفسة
- تأويلها كالبساط.
- حكي أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأنني على طنفسة إذ جاء يزيد بن عبد الملك فأخذ الطنفسة من تحتي فرص بها ثم قعد على الأرض.
- فقال ابن سيرين: هذه الرؤيا لم ترها أنت وإنما رآها يزيد بن المهلب، وإن صدقت رؤياه هزمه يزيد بن عبد الملك.
اللواء
- من رأى أنه أعطي لواء وسار بين يديه، أصاب سلطاناً ولا يزال في ذوي السلطان بمنزلة حسنة.
- إن رأى أن لواءه نزع منه، نزع من سلطان كان عليه.
- الألوية والرايات دالة على الملوك والأمراء والقضاة والعلماء.
- وكذلك المظلة أيضاً.
- إن رأى في يده لواء أو راية، فإن ذلك يدل على الملك والولاية.
- وربما دل على العز والأمان مما يخافه ويحذره من سلطان أو حاكم.
- وربما دل على ولاء الإسلام.
- وعلى ولادة الحامل الغلام أو على تزويج الرجل أو المرأة أيهما رأى ذلك.