الصحابة رضي الله عنهم

ابن سيرين 3 مشاهدة

ملخص

رؤية الصحابة أو أحدهم في المنام تدل على قوة الدين، العز، الشرف، وتحسن الأحوال. رؤية أبو بكر تعني الرأفة والشفقة، عمر تعني القوة في الدين والعدل، عثمان تعني الحياء والهيبة، وعلي تعني العلم والشجاعة. رؤية القراء مجتمعين تدل على اجتماع السلاطين والتجار والعلماء. رؤية الصالحين من الأموات أحياء تدل على الخصب والفرج والعدل. رؤية الحسن البصري تدل على الزهد، القوة في الدين، حب القرآن، الثبات في الورع، التجاء إلى الله.

الصحابة رضي الله عنهم

من رأى واحداً منهم أو جميعهم أحياء، دلت رؤياه على قوة الدين وأهله، ودلت على أن صاحب الرؤيا ينال عزاً وشرفاً ويعلو أمره. وإن رأى كأنه صار واحداً منهم، يناله شدائد ثم يرزق الظفر. وإن رآهم في منامه مراراً، صدقت معيشته.

رؤية الصحابة رضي الله عنهم في المنام

- أبو بكر رضي الله عنه: من رآه حياً، أكرم بالرأفة والشفقة على عباد الله.
- عمر رضي الله عنه: من رآه حياً، أكرم بالقوة في الدين والعدل في الأقوال وحسن السيرة فيمن تحت يده.
- عثمان رضي الله عنه: من رآه حياً، رزق حياءً وهيبةً وكثر حساده.
- علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: من رآه حياً، أكرم بالعلم ورزق الشجاعة والزهد.

رؤية القراء مجتمعين

من رأى القراء مجتمعين في موضع، فإنه يجتمع هناك أصحاب الدولة من السلاطين والتجار والعلماء.

رؤية بعض الصالحين من الأموات

إذا رأى شخص أن بعض الصالحين من الأموات صار حياً في بلده، فإن تلك البلدة ينال أهلها الخصب والفرج والعدل من واليهم، ويصلح حال رئيسهم.

رؤية الحسن البصري رحمه الله

رؤي الحسن البصري رحمه الله كأنه لابس صوف، وفي وسطه كستيج، وفي رجليه قيد، وعليه طيلسان عسلي، وهو قائم على مزبلة، وفي يده طنبور يضرب به، وهو مستند إلى الكعبة. فقصت رؤياه على ابن سيرين، فقال:

- صوفه: زهده.
- كستيجه: قوته في دين الله.
- عسليه: حبه للقرآن وتفسيره للناس.
- قيوده: ثباته في ورعه.
- قيامه على المزبلة: دنياه جعلها الله تحت قدميه.
- ضرب طنبوره: نشره حكمته بين الناس.
- استناده إلى الكعبة: التجاؤه إلى الله عز وجل.

شارك هذا التفسير