الطيور الوحشية والأهلية
ابن سيرين 3 مشاهدة
ملخص
تفسير الأحلام المتعلقة بالطيور والحيوانات الأخرى يعكس مجموعة واسعة من الرموز والمعاني، حيث تشير الطيور إلى مواضيع مثل الموت، السفر، العمل، الولاية، والرياسة. الطيور المختلفة مثل البازي، العقاب، النسر، وغيرها تمثل شخصيات مثل الملوك، الرؤساء، والعلماء. الحيوانات الأخرى مثل البومة، الغراب، والجراد تحمل معاني تتعلق باللصوصية، الشر، والعسكر. الحمامة ترمز إلى المرأة الصالحة والخبر الطارئ، بينما النحل يدل على النجاح والمنفعة. كل رمز في الحلم يحمل تفسيرًا محددًا يعكس حالة الرائي أو توقعاته المستقبلية.
الطيور الوحشية والأهلية
الطائر المجهول
- يدل على ملك الموت إذا التقط حصاة أو ورقة أو دوداً أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات.
- قد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه.
- قد يدل على العمل لمن رآه على رأسه أو كتفه أو في حجره أو عنقه، لقوله تعالى: "وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه" أي عمله.
- إن كان أبيض فهو صاف.
- إن كان كدراً ملوناً فهو عمل مختلف غير صاف إلا أن يكون عنده إمرأة حامل.
- إن كان الطير ذكراً، فإنه غلام.
- إن كان أنثى فهو بنت.
- إن قصه عاش له وبقي عنده.
- إن طار كان قليل البقاء.
من رأى الطير يطرق فوق رأسه
- نال ولاية ورياسة لقوله تعالى: "والطير محشورة كل له أواب".
- وإن رأى طيوراً تطير في محله، فإنهم الملائكة.
حكاية الغزاة
- رأى كأن حلاقاً حلق رأسه وخرج من فيه طائر أخضر فحلق في السماء وكأنه عاد في بطن أمه تالياً: "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى".
- قصها على أصحابه ثم عبرها لنفسه:
- أما حلق رأسي فضرب عنقي.
- أما الطائر فروحي وصعوده إلى الجنة.
- أما عودي بطن أمي بالأرض فقتل ثاني يوم رؤياه.
حكاية ابن سيرين
- أتاه رجل فقال: رأيت كأن طائراً جاء من السماء فوقع بين يدي، فقال: هي بشارة تأتيك فتفرح بها.
الفرخ
- هو الذي لا يطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه إلا أن يكون عنده حمل فهو ولد.
- وكذلك كل صغير من الحيوان.
كبار الطير وسباعها
- تدل على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى.
أكلة الجيف (كالغراب والنسر والحدأة والرخم)
- ساق أو لصوص أو أصحاب شر.
طير الماء
- هم أشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطانين: سلطان الماء وسلطان الهواء.
- ربما دلت على رجال السفر في البر والبحر.
- إذا صوتت كانت نوائح وبواكي.
ما يغني من الطير أو ينوح
- أصحاب غناء ونوح ذكراً كان الطائر أو أنثى.
ما صغر من الطير (كالعصافير والقنابر والبلابل)
- غلمان صغار.
- جماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولا سيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلفها.
البازي
- ملك وذبحه ملك يموت.
- لو أكل لحمه نال من سلطان.
- قيل البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه.
- قيل البازي لص يقطع جهاراً.
- رؤيا الرجل البازي في داره ظفر بلص.
- قيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطواعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم.
- إن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً.
- الملك أنه يرعى البزاة، فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة.
- على يده بازاً فذهب وبقي على يده منه خيط أو ريش، فإنه يزول عنه الملك ويبقى.
- حكي أن رجلاً سرق له مصحف وعرف السارق فرأى كأنه اصطاد بازياً وحمله على يده، فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف.
- جاء رجل إلى معبر، فقال: رأيت كأني أخذت بازياً أبيض فصار البازي خنفساء، فقال: ألك زوجة؟ قال نعم. قال: يولد لك منها ابن. قال الرجل: عبرت البازي وتركت الخنفساء. قال المعبر: التحول أضغاث.
الباشق
- دون البازي في السلطنة.
- قيل إن رأى كأنه أخذ باشقاً بيده، فإن لصاً يقع على يديه في السجن.
- من خرج من إحليله باشق ولد له ابن فيه رعونة وشجاعة.
الشاهين
- سلطان ظالم لا وفاء له وهو دون البازي في الرتبة والمنزلة.
- من تحول شاهيناً تولى ولاية وعزل عنها سريعاً.
الصقر
- يدل على شيئين:
1. سلطان شريف ظالم مذكور.
2. ابن رفيع.
- صقراً تبعه فقد غضب عليه رجل شجاع.
العقاب
- رجل قوي صاحب حرب لا يأمنه قريب ولا بعيد.
- فرخه ولد شجاع يصاحب السلطان.
- العقاب على سطح دار أو في عرصتها دلت الرؤيا على ملك الموت.
- عقاباً سقط على رأسه، فإنه يموت لأن العقاب إذا أخذ حيواناً بمخلبه قتله.
- أنه أصاب عقاباً فطاوعه، فإنه يخالط ملكاً.
- عقاباً ضربه بمخلبه أصابته شدة في نفسه وماله.
- عقاباً يدنو منه أو يعطيه شيئاً أو يكلمه بكلام يفهمه، فإن ذلك منفعة وخير.
- ولادة المرأة عقاباً ولادة ابن عظيم.
- إن كانت فقيرة كان الولد جندياً.
- قيل إن ركوب العقاب للأكابر والرؤساء دليل الهلاك وللفقراء دليل الخير.
النسر
- أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصراً وأطولها عمراً.
- من رأى النسر عاصياً عليه غضب عليه السلطان ووكل به رجلاً ظلوماً لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير فكانت تخافه.
- إن ملك نسراً مطواعاً أصاب سلطاناً عظيماً يملك به الدنيا أو بعضها ويستمكن من ملك أو أذى سلطان عظيم.
- إن لم يكن مطواعاً وهو لا يخافه، فإنه يعلو أمره ويصير جباراً عنيداً ويطغى في دينه لقصة نمرود.
- إن طار في السماء ودخل مستوياً مات.
- إن شجع بعدما دخل في السماء، فإنه يشرف على الموت ثم ينجو.
- من أصاب من ريشه أو عظامه أصاب مالاً عظيماً من ملك عظيم.
- إن سقط عن ظهره أصابه هول وغم، وربما هلك.
- إن وهب له فرخ نسر رزق ولداً مذكوراً.
- إن رأى ذلك نهاراً، فإنه مرض يشرف منه على الموت.
- إن خدشه النسر طال مرضه.
- قيل النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه.
- لحم النسر مال وولاية.
- من تحول نسراً طال عمره.
سباع الطيور (مثل البازي والشاهين والصقر والعقاب والنسر والباشق)
- تنسب إلى السلطان والشرف.
- من حمله طائر منها وطار به عرضاً حتى بلغ السماء أو قرب منها سافر سفراً في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر.
- إن دخل في السماء مات في سفره ذلك.
- جميع الطيران عرضاً محمود في التأويل.
- الطيران مستوياً إلى السماء طاعناً فيها فهو موت أو هلك أو مضرة.
البومة
- إنسان لص شديد الشوكة لا جند له ذو هيبة وهي من الممسوخ.
القطاة
- إمرأة حسناء معجبة بحسنها.
البدرج
- إمرأة حسناء عربية.
- من ذبحها افتضها.
- لحم البدرج مال المرأة.
- قيل البدرج رجل.
الحباري
- رجل أكول موسر سخي.
الدراج
- قيل إنه مملوك.
- قيل إنه إمرأة فارسية.
القبجة
- إمرأة حسناء غير ألوف وأخذها تزويجها.
- قيل لحم القبج كسوة.
- من صاد قبجاً كثيراً أصاب مالاً كثيراً من أصحاب السلطان.
- قيل إصابة القبج الكثير صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين.
- قيل إن القبج الكثير نسوة.
العقعق
- رجل منكر غير أمين ولا ألوف محتكر يطلب الغلاء.
- كلامه يدل على ورود خبر من غائب.
العنقاء
- رئيس مبتدع.
- كلامها إصابة مال من جهة الإمام أو نيل رياسة.
- قيل إنه يدل على إمرأة حسناء.
النعام
- إمرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها ذات مالك وجمال وقوام.
- تدل أيضاً على الخصي لأنها طويلة ولأنها ليست من الطائر ولا من الدواب.
- تدل أيضاً على النجيب لأنها لا تسبق.
- تدل على الأصم لأنها لا تسمع.
- هي نعمة لمن ملكها أو اشتراها ما لم يكن عنده مريض، فإن كان عنده مريض فهي نعيه.
- في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمته.
- فرخها ابن وبيضها بنات.
- السلطان له نعامة، فإن له خادماً خصياً يحفظ الجواري.
الظليم
- رجل خصي أو بدوي وهو الذكر من النعام.
- ذبحه من قفاه لواط.
- ركوبه ركوب البريد.
الببغاء
- رجل نخاس كذاب ظلوم وهو من الممسوخ.
- قيل هو رجل فيلسوف.
البلبل
- رجل موسر وامرأة موسرة.
- قيل هو غلام صغير وولد مبارك قارئ لكتاب الله تعالى لا يلحن فيه.
العندليب
- إمرأة حسنة الكلام لطيفة أو رجل مطرب أو قارئ.
- هو للسلطان وزير حسن التدبير.
الزرزور
- رجل صاحب أسفار كالقبج والمكاري لأنه لا يسقط في طيرانه.
- قيل هو رجل ضعيف زاهد صابر مطعمه حلال.
الدبسي
- رجل ناصح واعظ.
الخطاف (ويسمى السنونو)
- رجل مبارك أو إمرأة مملوكة أو غلام قارئ.
- من أخذ خطافاً أخذ مالاً حراماً.
- في بيته أو ملكه كثيراً منها فالمال حلال.
- قيل هو رجل مؤمن أديب ورع مؤنس.
- من أفاده أفاد أنيساً.
- قيل من رأى الخطاطيف تخرج من داره سافر عنه أقرباؤه.
- هو أيضاً دليل خير في الأعمال والحركة وخاصة في غرس الأشجار.
- يدل أيضاً على المعين.
- قيل من رأى أنه تحول خطافاً هاجم اللصوص منزله.
الخفاش (ويسمى الوطواط)
- رجل ناسك.
- قيل إمرأة ساحرة.
الرخمة
- إنسان أحمق.
- قيل مرض وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة.
- هي للمريض دليل الموت.
- رخماً كثيراً دخلت بلدة نزل على أهلها سفك حرام من عسكر.
- تدل على أناس بطالين هجناء وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر.
الشقراق
- إمرأة جميلة غنية.
السلوى والصرد
- رجل ذو وجهين.
- الصعوة إمرأة أو جارية أو صبي أو مال.
الطيطوي
- جارية عذراء.
الطاووس
- الذكر منها ملك أعجمي حسيب.
- الأنثى منها إمرأة أعجمية حسناء ذات مال وجمال.
- الجامع بين الطاووس والحمامة رجل قواد على النساء والرجال.
- قيل الطاووس يدل على أناس صباح ضاحكي السن.
الغداف
- لمن أصابه نيل سلطان بحق لمن كان من أهله.
- لمن يكن من أهله قول حق لا يقبل من قائله.
- غدافاً فأوقع عليه دل على قطع للصوص.
الغراب
- الأبقع منه يؤول برجل مختال في مشيته متبختر متكبر وهو من الممسوخ أو هو رجل فاسق كذاب.
- قيل من صاد غراباً نال مالاً حراماً في فسق بمكابرة.
- من أصاب غراباً أو أحرزه، فإنه غرور باطل.
- أن له غراباً بصيد، فإنه يصيد غنائم من باطل.
- من كلمه غراب اغتم من ذلك ثم خرج عنه.
- من أكل لحم غراب أصاب مالاً من اللصوص.
- غراباً على باب الملك، فإنه يجني جناية يندم عليها أو يقتل أخاه ثم يتوب لقوله تعالى: "فبعث الله غراباً يبحث في الأرض".
- من خدشته الغربان بمخالبها هلك بشدة البرد أو شنع عليه قوم فجار وناله ألم ووجع.
- قيل إن الغراب دليل طول الحياة.
- حكي أن الأمير نصر بن أحمد رأى كأنه جالس على سريره فجاء غراب فنقر قلنسوته بمنقاره فسقطت عن رأسه فنزل عن سريره ورفع قلنسوته فوضعها على رأسه فقص رؤياه على حيوة النيسابوري، فقال: سيخرج عليك رجل من أهل بيتك يزاحمك في ملكك ثم يرجع الأمر إليك، فعرض له أن أبا إسحاق الساماني خرج وشوش عليه الأمر ثم عاد إليه.
- رأى بعضهم كأن غراباً على الكعبة فقص رؤياه على ابن سيرين، فقال: سيتزوج رجل فاسق إمرأة شريفة فتزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
- الغراب في مكان غير محمود.
- غراباً في داره دل على رجل يخونه في إمرأته ويدل أيضاً على هجوم شخص من السلطان داره.
الفاختة
- إمرأة غير ألوفة ناقصة الدين سليطة كذابة.
- قيل هو ولد كذاب.
القمرية
- إمرأة متدينة.
- قيل هو ولد صاحب نعمة طيبة.
الورشان
- إنسان غريب.
- قيل هو إمرأة ويدل على استماع خبر.
الهدهد
- رجل بصير في عمله كاتب ناقد يتعاطى دقيق العلم قليل الدين وثناؤه قبيح لسوء ريحه.
- إصابته سماع خبر خير.
العصفور
- رجل ضخم عظيم الخطر والمال خامل لا يعرف الناس حقوقه ضار لعامة الناس محتال في أموره كامل في رياسته سائس شاطر مدبر.
- قيل إنه إمرأة حسناء مشفقة.
- قيل رجل صاحب لهو وحكايات تضحك الناس منه.
- قيل إنه ولد ذكر.
- من ملك عصافير كثيرة، فإنه يتمول ويلي ولاية على قوم لهم أخطار.
- قيل إن العصفور كلام حسن.
- القنبرة ولد صغير.
- حكي أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأن معي جراباً وأنا أصيد عصافير وأدق أجنحتها وألقيها فيه، قال: أنت معلم كتاب تلعب بالصبيان.
- حكي أيضاً أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأت كأني عمدت إلى عصفورة فأردت أن أذبحها فكلمتني وقالت: لا تذبحني، فقال له: استغفر الله، فإنك قد أخذت صدقة ولا يحل لك أن تأخذها، فقال: معاذ الله أن آخذ من أحد صدقة، فقال: إن شئت أخبرتك بعددها، فقال كم قال: ستة دراهم، فقال له: صدقت فمن أين عرفت، فقال: لأن أعضاء العصفورة ستة كل عضو