المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة

ابن سيرين 3 مشاهدة

ملخص

النص يتناول تفسير رؤية المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة في المنام، حيث يشير الشراب الأصفر إلى المرض، والدواء السهل إلى الشفاء. الفصد يرمز إلى سماع كلام أو زيادة في المال والأصدقاء، بينما الحجامة تشير إلى ذهاب المرض أو نقص المال. الاكتحال يدل على إصلاح البصر أو الدين، والسعوط على الغضب، والحقنة على الرجوع في أمر ما. الدهن الطيب يدل على الثناء الحسن، بينما الفاسد على الثناء القبيح أو الفسق.

المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة

الشراب والدواء


- كل شراب أصفر اللون: دليل على المرض.
- كل دواء سهل المشرب والمأكل: دليل على شفاء المريض.
- للصحيح اجتناب ما يضره.
- الدواء الكريه الطعم الذي لا يكاد يسيغه: مرض يسير يعقبه برء.
- الأشربة الطيبة الطعم السهلة المشرب والمأكل: صالحة للأغنياء، أما للفقراء فهي رديئة لأنهم لا يمدون أعينهم إليها إلا بسبب مرض يعرض لهم ويضطرهم إلى شربها.

السويق


- السويق حسن في الدين والسفر في البر لقوله تعالى: "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى".

رؤية شرب الدواء


- من رأى أنه شرب دواء فنفعه: فهو صالح في دينه.
- شرب الفقاع: منفعته من قبل خادم أو خدمة من قبل رجل شديد وذهاب غم.
- ليس تأويل ما يخرج من الإنسان كتأويل ما يخرج بغير الدواء من الأحداث.

الفصد


- من رأى كأن شيخاً فصده: فإنه يسمع كلاماً من صديق.
- إن خرج من عرق دم: فإنه يؤجر عليه.
- إن لم يخرج منه دم: فإنه يقال فيه حق ويخرج الفاصل من الإثم.
- إن فصده بالعرض: فإنه يقطع ذلك الكلام عنه.
- إن فصده بالطول: فإنه يزيد الكلام ويضاعفه.
- من رأى كأن شاباً فصده بالطول: فإنه يسمع من عدوه طعناً فيه ويزيد ماله.
- من رأى كأن الشاب فصده بالعرض: فهو موت بعض أقاربه.
- إن فصده الشاب بالطول وخرج منه دم: فإنه يصيبه نائبة من السلطان ويأخذ منه مالاً بقدر الدم الخارج منه.
- إن فصده بالعرض: لم يتعرض له السلطان.
- إن فصده عالم وخرج منه دم كثير في طست أو طبق: فإنه يمرض ويذهب ماله على العيال والأطباء لأن الطبق هو الطبيب.
- إن فصده ولم ير دماً ولا خدشة: سمع كلاماً من أقربائه ممن ينسب إلى ذلك العضو بقدر ما أصابه من الوجع.
- إن افتصد وكره خروج الدم: فإنه يمرض ويصيبه ضرر في ماله.
- إن كان في ضميره أن الفصد ينفعه وخرج الدم منه بقدر معلوم موافق: فإنه يصح دينه ويصح جسمه أيضاً في تلك السنة.
- الفصد في اليمنى: زيادة في المال.
- الفصد في اليسرى: زيادة في الأصدقاء.
- إن كان له إمرأة سمنت سمناً عظيماً واتسع في دنياه: فإن فصد عرق رأسه استفاد رئيساً آخر.
- إن لم يخرج من عرقه دم: فإنه يقال فيه حق.
- من رأى أنه يفصد إنساناً: فإن الفاصد يخرج من إثم.
- من رأى كأنه سرح الدم بعد الفصد: فإنه يتوب من ذنب لأن خروج الدم توبة.
- إن كان الدم أسود: فإنه مصر على ذنب عظيم لأن الدم إثم وخروجه توبة.
- من رأى كأنه أخذ مبضعاً ففصد به إمرأته طولاً: فإنها تلد بنتاً.
- إن فصدها عرضاً: فإنه يقطع بينها وبين قراباتها.
- من رأى كأنه ينوي الفصد: فإنه ينوى أن يتوب.

الحجامة


- من رأى أنه يحجم أو يحتجم: ولي ولاية أو قلد أمانة أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج لأن العنق موضع الأمانة.
- إن شرط تزوج بجارية وطلبت منه النفقة وما لا يطيقه.
- إن لم يشرط: لم تطلب منه النفقة.
- إن كان الحجام شيخاً معروفاً: فهو صديقه.
- إن كان شاباً: فهو عدو له يكتب عليه كتاب شرط أو دين.
- من حجم رجلاً شاباً: ظفر بعدو له.
- قيل الحجامة ذهاب المرض.
- قيل نقص المال.
- قيل من رأى حجاماً حجمه: فهو ذهاب مال عنه في منفعة.
- إن كان ذا سلطان: عزله.
- إن احتجم ولم يخرج منه دم: فإنه دفن مالاً ولا يهتدي إليه أو دفع وديعة إلى من لا يؤديها إليه.
- إن خرج منه دم: صح جسمه في تلك السنة.
- إن خرج بدل الدم حجر: فإن إمرأته تلد من غيره فلا يقبل ذلك الولد.
- إن انكسرت المحجمة: فإنه يطلق إمرأته أو تموت.
- قيل من رأى أنه احتجم: نال ربحاً ومالاً.
- قيل إن الحجامة إصابة السنة.
- قيل هي نجاة من كربة.
- حكي أن يزيد بن المهلب كان في حبس الحجاج فرأى في منامه أنه يحتجم فنجا من الحبس.
- رأى معن بن زائدة كأنه احتجم وتلطخ سرادقه من دمه، فلما أصبح دخل عليه أسودان يقتلانه.

الإكتحال


- من رأى أنه يكتحل وكان ضميره في كحله إصلاح البصر: فإنه يتفقد دينه بصلاح أو زينة.
- إن كان ضميره الزينة: فإنه يأتي أمراً يزين به.
- من رأى أنه يداوي عينه: فإنه يصلح دينه.

السعوط


- من رأى أنه يستعط: فإنه يبلغ الغضب منه ما تضيق منه الحيلة بقدر ما سعط به من دهن أو غيره.

الحقنة


- من رأى أنه يحتقن من داء يجده في نفسه: فإنه يرجع في أمر له فيه صلاح في دينه.
- إن احتقن من غير داء يجده: فإنه يرجع في عدة يعدها إنساناً أو نذر نذره على نفسه أو في كلام تكلم به أو في غبطة خرجت منه ونحو ذلك، وربما كان من غضب شديد يبتلى به.

التمريخ بالدهن


- الطيب منه: ثناء حسن.
- الفاسد: ثناء قبيح.
- قيل الدهن غم في الأصل.
- من رأى كأنه له قارورة دهن وأخذ منها الدهن وأدهن به أو دهن به غيره: فإنه مداهن أو حالف بالكذب أو نمام لقوله تعالى: "ودوا لو تدهن فيدهنون" الآية.
- من رأى أنه دهن رأسه:
- اغتم إذا جاوز المقدار وسال على الوجه.
- إن لم يجاوز المقدار المعلوم: فهو زينة.
- الدهن الطيب الرائحة: ثناء حسن.
- الدهن الفاسد: ثناء قبيح.
- قيل الدهن الفاسد إمرأة زانية أو رجل فاسق.
- من دهن رأس رجل في موضع ينكر: فليحذر المفعول به من الفاعل مداهنة ومكراً.
- من رأى وجهه مدهوناً: فإنه رجل يصوم الدهر.

شارك هذا التفسير