فصل في رؤيا أفعال الحج وغيره

ابن شاهين 2 مشاهدة

ملخص

رؤية الجهد في طلب الحج أو زيارة النبي أو بيت المقدس تدل على طلب أمر محمود. عدم القدرة على الوصول إلى المساجد الثلاثة قد يشير إلى الفقر أو التعلق بأمر صعب. امتلاك أدوات الحجاج يدل على الاجتهاد في فعل الخيرات. رؤية المحمل الشريف تعبر عن الأمن والسلامة والملك العادل والحج والراحة.

فصل في رؤيا أفعال الحج وغيره

رؤيا أفعال الحج وغيرها

من رأى أنه يجتهد في طلب الحج أو زيارة النبي عليه الصلاة والسلام أو بيت المقدس، فإنه يطلب أمراً محموداً ويشكر على فعله. وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث: مكة، والمدينة، وبيت المقدس". وقيل: يكون قاصداً ثلاثة أمور: جلال في قدره، وكمال في دينه، وجمال في فعله. لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه مكة بالجلال، والمدينة بالكمال، والبيت المقدس بالجمال.

ومن رأى أنه يقصد المسير إلى أحد المساجد الثلاثة ولا يستطيع إلى ذلك ولا قدرة له عليه، فإن كان غنياً فإنه يفتقر، وإن كان فقيراً فإنه يتعلق بأمر لا يقدر عليه.

ومن رأى عنده شيئاً من آلة الحجاج وقصد بذلك إقامة ترفه، فإنه مجتهد في فعل الخيرات.

رؤيا المحمل الشريف

رؤيا المحمل الشريف تؤول على خمسة أوجه: أمن وسلامة، وملك عادل، وحج، وراحة.

وإذا حدث في المحمل حادث، فتأويله في الملك.

شارك هذا التفسير