فصل في رؤيا الأمراء
ملخص
تفسير رؤية الأمراء والوظائف في الأحلام يشير إلى حصول رفعة أو بلاء حسب ملاءمة الرائي للمنصب. رؤية الوزير تعبر عن زيادة في العز والشرف إذا كان الرائي منصفاً، بينما قد تعني حصول منكر وحزن في حالات أخرى. رؤية الوظائف الدنيوية تؤول إلى حصول رزق من الملوك أو غرامة وخصومة إذا كان الرائي من أهل الفساد.
فصل في رؤيا الأمراء
رؤيا الأمراء
من رأى أحداً من الأكابر الكبار أنه انتقل إلى السلطنة وكان لائقاً لذلك في الحس والمعنى، فربما يصير كذلك. وإن لم يكن مناسباً، فهو حصول رفعة على كل حال.
ومن رأى أنه صار أميراً كبيراً وكان لائقاً به، فإنه زيادة في أبهة. وإن لم يكن لائقاً، فبلاء ومحنة.
ومن رأى أحداً من الأمراء الكبار صار أميراً دون منزلته، فلا خير في ذلك الأمير.
ومن رأى أحداً من الأمراء صار من أرباب الوظائف، فتأويله على ما تقتضيه وظيفته.
تأويل وظائف الأمراء
- الدوادار: ازدياد رزق وقضاء حوائج.
- رأس نوبة: ظفر ونصرة وحكمة.
- أميراخور: عز ودولة.
- الخازندار: حصول مالية.
- شاد الشرابخانه: حصول نعمة وسعة.
- السلحدار: مكنة.
- الحماذار: استقامة في الأشغال ومواظبة.
- أمير شكار: تخيل وتملق.
- علم دار (أمير علم): خبر خير وقيل سرور.
- الاستادار: على وجهين: حصول رزق أو حصول مغرم.
- استادار الصحبة: حصول بر وحسن عيش.
- الساقي: حصول منفعة بالأمراء.
- بقية أرباب الوظائف: تعبر على حسب ما يباشرونه، ويحتاج في ذلك إلى تأويل ما أول على ما تقدم في الفهرست.
رؤيا أرباب الوظائف الدينية والدنيوية
- من رأى أحداً من أرباب الوظائف الدينية، فيؤول بالعز والخير.
- وبالمجمل، فإن رؤيا أحداً من أرباب الوظائف الدنيوية يؤول على ثلاثة أوجه:
1. حصول رزق من جهة الملوك، وربما كان رزقاً ثابتاً فإن من العادة تقرير الأرزاق منهم.
2. إذا كان الرائي من أهل الفساد، فإنه يؤول بالغرامة لأنها تؤخذ على أيديهم وحصول خصومة.
رؤيا الوزير
- رؤيا الوزير إذا كان على هيئة حسنة، فإنه محمود في حقه، وضد ذلك يعبر بخلاف ذلك.
- من رأى أنه صار وزيراً وهو منصف، فإنه زيادة عز وشرف.
- من رأى أن الوزير أعطاه تشريفاً، فإن كان أهلاً للولاية نالها، وإن لم يكن فهو حصول خير.
- دخول الوزير أو من يناظره يؤول بحصول منكر وحزن، إلا أن يكون معتاداً.
- وقيل إنه يؤول على أربعة أشياء منها حصول الوزارة لمن كان أهلها إذا رأى عينه صارت قمراً، وكذلك إذا رأى دجلة بغداد، ورأى ملكاً قد شد وسطه أو أعطاه دواة، أو رأى أحداً من الصحابة الأربع توجه.