فصل في رؤيا التاجر
ابن شاهين 2 مشاهدة
ملخص
التاجر في الرؤيا يرمز إلى رجل عظيم ذو تأثير على الناس، وقد يدل على الهموم أو الابتكار. رؤية التاجر يقايض بضاعة ببضاعة أخرى تشير إلى الخير والمنفعة، وقد تدل على حصول شيء حلال. التاجر بزي التجار قد يدل على حصول رياسة وخير وأمن من الفقر. بيع الكسوة دون أخذ الثمن يرشد إلى الصواب، بينما أخذ الدراهم أفضل من الدنانير التي قد تدل على الغم. ترك صنعة لصالح أخرى أفضل أو مماثلة يشير إلى الخير والمنفعة في الكسب، والعكس صحيح. رؤيا التجار قد تؤول بحصول زينة الدنيا.
فصل في رؤيا التاجر
التاجر في الرؤيا
رؤيا التاجر تؤول برجل عظيم صاحب خطر للناس، وربما يكون التاجر صاحب هموم وبدع لأنه يبيع الناس متاعه بالذهب.
تفسير رؤيا التاجر
- من رأى تاجراً وهو يقايض صنفاً بصنف غيره: فإن ذلك يدل على خير ومنفعة.
- ربما يدل التاجر وبيعه على حصول شيء حلال لقوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275].
- قيل التاجر يؤول برجل صاحب منصب: فإن كان عليه زي التجار ورأى بيده مما يناسب ذلك، فإن ذلك يدل على حصول رياسة وخير ومنفعة، وربما يأمن الفقر.
تفاصيل أخرى
- إذا كان التاجر يبيع للناس مما هو كسوة: فإنه يرشدهم إلى الصواب ما لم يأخذ الثمن. فإن أخذ دراهم فهو أنسب من الدنانير، والدنانير تقدم أنها غم.
- قيل رؤيا التجار أو من يكون تاجراً تؤول بحصول زينة الدنيا.
- إذا ترك صنعة وتعلم صنعة غيرها:
- إن كانت أحسن منها أو مثلها: فإن ذلك يؤول بالخير والمنفعة في كسبه.
- وإن كانت بخلافه: فبضده.
والله أعلم.