فصل في رؤيا التقوى

ابن شاهين 3 مشاهدة

ملخص

رؤيا التقوى تدل على الخير والبركة، حيث يسلك الرائي طريق المجد ويكون الله معه في جميع أحواله. أما رؤيا المعصية فتدل على خلل الأمور وانعكاس الأحوال، إلا إذا كان الرائي من أهل التقوى، فيكون تعبير الرؤيا بالعكس.

فصل في رؤيا التقوى

التقوى


رؤيا التقوى:
أما التقوى فإنها السبب الأقوى. وقيل: رؤيا أهل التقوى خير. فمن رأى أنه سلك طريق شيء من ذلك، فإنه يسلك الطريق المجيدة، ويكون الله تعالى معه في جميع أحواله، لقوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}.

المعصية


أما المعصية، فتعبيره ضد ذلك. وربما دلت رؤية من يرتكب شيئاً من ذلك على خلل الأمور وانعكاس الأحوال، إلا أن يكون من أهل التقوى، وتعبير رؤياه بالضد.

الكلمات المفتاحية

شارك هذا التفسير