فصل في رؤيا الحصون والقلاع
ملخص
تفسير رؤية الحصون والقلاع في المنام يعكس حالة الدين والصلاح الشخصي. بناء أو إعمار القلاع يدل على صلاح الدين وانحصار الأعداء، بينما تخريبها يشير إلى العكس. الإقامة في القلعة تدل على ثبات الدين وصلاح العقيدة، والخروج منها قد يشير إلى ترك الدين. رؤية الذخيرة الوفرة في القلعة تدل على صلاح الدين، بينما نقصها أو وجود ثلمة يشير إلى نقص في الدين أو سعي لإصلاحه. الحصن يرمز للإسلام، وبناؤه يدل على حماية النفس من الحرام والذل.
فصل في رؤيا الحصون والقلاع
الحصون والقلاع في الرؤيا لهما معنى واحد. فمن رأى أنه يعمر قرية فإن ذلك يدل على صلاح دينه، كما يدل على انحصار أعدائه في المضيق. ومن رأى أنه يخرب قلعة فإن التعبير يكون بخلاف ذلك. وقيل إن عمارة القلاع بالحصن في الرؤيا من عمل أهل النار، أما إذا رأى أنه يبني باللبن والطين فإن ذلك من عمل أهل الجنة.
تفسيرات مختلفة لرؤية الحصون والقلاع
1. من رأى أنه مقيم في القلعة مستحكم في إقامته:
- يدل ذلك على ثبات دينه وصلاح عقيدته وخلوص نيته في الديانة.
2. من رأى أنه خرج من القلعة على أي وجه كان ولم يعد إليها:
- يدل ذلك على خروجه عن دينه بالكلية، وربما يدل على انتقام الأعداء منه.
3. من رأى أنه معلق بظاهر القلعة أو باطنها:
- يدل ذلك على أنه صاحب دين مجازي لا حقيقي.
4. من رأى أنه في قلعة وعنده ذخيرة وافرة:
- يدل ذلك على صلاح دينه، وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
5. من رأى أنه في حصن من الحصون:
- يدل ذلك على أنه يرزق نسكاً في دينه وصلاحاً في أمره بقدر استمكانه من ذلك.
6. من رأى أنه متعلق بالحصن من خارجه أو من داخله أو بزاويته:
- يدل ذلك على أنه يكون في دينه ومعيشته بقدر الاستمكان والاستطاعة من ذلك.
7. من رأى أنه أحدث بحصن شيئاً ينقصه:
- يدل ذلك على نقص في دينه.
8. من رأى أنه في حصن، وقد طلع عليه أعداؤه منه:
- يدل ذلك على أنه لا يأمن من مصيبة.
9. من رأى أن بالحصن ثلمة وهو يسدها:
- يدل ذلك على أنه يسعى في صلاح دينه وسداد ما فرط منه واستدراك ذلك بالتوبة والعمل الصالح.
10. من رأى أنه ينقب حصناً:
- يدل ذلك على أنه يخوض في عرض أناس ذوي دين ووجاهة، فليتق الله.
11. من رأى أن نفسه في قلعة وهي محسنة وجماعته عنده وزاده:
- يدل ذلك على أمان من أعدائه وظفر بمطلوبه وصلاح في دينه ونفاذ في أمره.
خاتمة
على كل حال، رؤيا الإنسان نفسه في قلعة على أي وجه كان فإنها محمودة ما لم يكن فيها ما هو مذموم في علم التعبير. وقيل إن الحصن هو الإسلام، فمن رأى أنه بنى حصناً فإنه أحصن فرجه من الحرام ونفسه من الذل وماله من الرياء.