فصل في رؤيا الربط
ملخص
رؤيا الربط تدل على اكتساب المآثم أو الغم والهم إذا كان الربط من اليد. الربط من الرجل يدل على الاستمرار في الخير أو الشر. ربط الحيوانات محمود إذا اقتضى ذلك، وربط الإنسان ليس بمحمود. الربط على شجرة أو خشب غير محمود. ربط أعضاء على إنسان آخر يدل على مشاركته في الأفعال. رؤيا التكتيف تدل على البخل أو القلة في المقدرة، بينما الحل من الكتاف محمود وجيد.
فصل في رؤيا الربط
رؤيا الربط
- من رأى أنه مربوط من يده: فإنه يدل على أنه اكتسب مآثم، وربما دل على الغم والهم.
- من رأى أنه مربوط من رجله:
- إن كان في خير فإنه يستمر فيه.
- وإن كان في شر فإنه يستمر فيه أيضاً ولا خير فيه للضعيف.
- أن رجليه مربوطتان ببعض ولا يستطيع القعود: فهو حصول أمر يكرهه.
- أنه ربط إنساناً أو بهيمة: فتؤول باحتراس بالأمور، وقيل إن ربط البهيمة محمود وربط الإنسان ليس بمحمود.
- أنه ربط حيواناً من الحيوانات:
- فإن كان ممن يقتضي ربطه فنظير البهيمة.
- وإلا فهو طلب ما يكون.
- أنه مربوط على شجرة أو خشب: فليس بمحمود.
- أنه ربط شيئاً من أعضائه على إنسان آخر: فإنه يقارنه في أفعاله سواء كانت حميدة أو ذميمة.
أمارؤيا ربط المراكب
- فيأتي في فصله، وكذلك ما يربط كل شيء فسيأتي في فصله ومكانه.
- أن يديه مكتوفة: فيدل ذلك على بخله، وإن كان صالحاً فإنه يكون مكتوفاً عن المعاصي.
- أنه مكتوف ومقموط: فذلك مكروه له.
- واجتمع المعبرون على أن لا خير في رؤيا التكتيف: لأن المكتوف يكون قليل المقدرة.
- أنه حل من الكتاف: فيكون ذلك محمود وجيد وحال أفضل.