فصل في رؤيا الصراط
ملخص
رؤيا الصراط تعكس حال الشخص الديني والأخلاقي، حيث يدل الوقوف عليه على الاستقامة، والمرور عليه على الأمان من البلايا، والسقوط منه في النار على الوقوع في الفتنة والظلم. اجتياز الصراط يدل على اختيار طريق الخير وطلب رضا الله، بينما ابتلاعه يشير إلى كتمان أمر مستقيم. الزلل عنه مع البكاء يرمز إلى الغفلة الدينية مع أمل المغفرة. بشكل عام، الرؤيا تعبر عن الاستقامة، الصعوبات، الخوف، الظلم، الذنوب، أو النفاق.
فصل في رؤيا الصراط
الصراط
رؤيا الصراط من الرؤى التي تحمل دلالات مختلفة حسب تفاصيلها. وفيما يلي تفسير بعض هذه الرؤى:
1. من رأى أنه قائماً على الصراط: فإنه يستقيم على يده أمور معوجة، وذلك استناداً إلى قوله تعالى: {ويهديك صراطاً مستقيماً}.
2. من رأى أنه مر على الصراط: فإنه يأمن من البلايا والشدائد.
3. من رأى أنه سقط من الصراط في النار: فإنه يقع في فتنة وبلاء ومصيبة عظيمة.
4. من رأى أنه جاز الصراط: فإنه يختار طريق الخيرات ويعمل أعمالاً صالحة ويطلب رضا الله.
5. من رأى أنه وقع من الصراط في النار: فإنه يأخذ عملاً من الملك ويكون على يديه ظلم كثير وذنوب كثيرة.
6. من رأى أنه ابتلع الصراط: فإنه يعمل أمراً مستقيماً يطلب الناس منه إظهاره فيكتمه.
7. من رأى أنه على الصراط: فإنه مستقيم في الدين.
8. من رأى أنه زل عن الصراط وهو يبكي: فيؤول بالغفلة في الدين، ولكن يرجى له المغفرة.
وبالمجمل
فإن رؤيا الصراط تؤول على ستة أوجه:
- أمر مستقيم.
- أمر صعب.
- خوف.
- ظلم من قبل السلطان.
- ذنب.
- نفاق مع الناس.