فصل في رؤيا الغل
ملخص
رؤيا الغل تعتبر من الرؤى المكروهة وتدل على الكفر بالله أو بنعمته، سوء الخاتمة، الشدة العظيمة، الزواج من امرأة سيئة الخلق، حصول ضرر من نسوة، مال، عقار، كسب، معيشة، البخل، النفاق. اتفق المعبرون على عدم وجود خير في رؤيا الغل.
فصل في رؤيا الغلال
رؤيا الغلوهو على أنواع:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أكره رؤيا الغل، وأحب رؤيا القيد. فمن رأى أنه مغلول، فإنه إما كفر بالله أو بنعمته."
لقوله تعالى:
"إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً."
وربما كان ذلك دالاً على سوء خاتمته.
وقيل: لا خير في رؤيا الغل. فمن رأى أنه أُخذ وغُلَّ، فإنه يقع في شدة عظيمة من حسب وغيره.
لقوله تعالى:
"إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً."
ومن رأى كأن في عنقه سلسلة وكان عازباً، فإنه يتزوج امرأة سيئة الخلق.
- إن كان الغل من فضة: فإنه حصول ضرر من نسوة.
- إن كان من ذهب: فإنه حصول ضرر بسبب مال.
- إن كان من نحاس: فإنه حصول ضرر بسبب العقار والمتاع.
- إن كان من قصدير: فإنه حصول ضرر من جهة الكسب والمعيشة.
- إن كان من خشب: فيكون الضرر أهون مما ذكر فيما تقدم من الأغلال.
وقيل: من رأى ذلك، فإنه يؤتمن على أمانة ولا يقوم بها.
- أن يده مغلولة إلى عنقه: فيدل ذلك على البخل.
لقوله تعالى:
"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك."
- أن يديه مغلولتان: فربما يقع في حق الله تعالى.
لقوله تعالى:
"وقالت اليهود يد الله مغلولة، غلت أيديهم."
- كأنه مغلول وهو يسحب: فإنه يدل على النفاق.
لقوله تعالى:
"إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون."
واجتمع المعبرون على أنه لا خير في رؤيا الغل على الإطلاق.