فصل في رؤيا المضاربة

ابن شاهين 1 مشاهدة

ملخص

تفسير رؤيا المضاربة يشير إلى أن من يرى نفسه يضارب شخصًا ويبدأ بالقول الفاحش فإنه سيقهره في أمر ما. إذا كانت المضاربة جماعية، سواء بالقول أو الفعل لأمور دنيوية، فهذا يدل على خسران مبين. أما إذا كانت لأمور الآخرة، فإنهم يجتهدون في أمر معروف. اتفق المعبرون على أن الغالب قد يصبح مغلوبًا والعكس صحيح، إلا إذا كانت المضاربة بين طائفتين لأمور الدنيا والآخرة، حيث يؤول الأمر كما في المنازعة.

فصل في رؤيا المضاربة

المضاربة

رؤيا المضاربة قد تقدم طرف من الكلام عليها لما اقتضاه الحال في ذلك في باب رؤيا أحوال تكون من الإنسان في اليقظة. وقيل إن المضاربة لها حكم بمفردها لكونها قد تكون باللسان أو بالفعل أو بكليهما أو القتال. ولا يمكن أن يطلق على المضاربة باللسان لفظ قتال.

تفسير رؤيا المضاربة

- من رأى أنه ضارب إنساناً وبغى عليه وقذفه: فإن المبغي عليه يظفر بالباغي ما لم يكن لبغيه أثر ظاهر كما تقدم.

- من رأى أنه ضارب أحداً وبدأه بالقول الفاحش: فإنه يقهره في أمر.

- أن جماعة يتضاربون سواء كان بالقول أو بالفعل على أمر دنيوي: فإنهم في خسران مبين. وإن كان يخص الآخرة فإنهم يجتهدون في أمر معروف.

اجتماع المعبرين

اجتمع المعبرون على أن الغالب مغلوب والمغلوب غالب، إلا أن تكون طائفة تضاربت لأمور الدنيا وطائفة لأمور الآخرة، فإنه يؤول كما تقدم في المنازعة.

شارك هذا التفسير