فصل في رؤيا عبادة النار والأصنام
ملخص
رؤيا عبادة النار والأصنام تعكس سلوكيات سلبية مثل مساعدة السلطان على الباطل، طلب المال الحرام، التقرب إلى أشخاص باطلين أو خبيثين، النميمة، التصرفات غير اللائقة مع النساء، والسعي وراء الدنيا. رؤيا الأصنام بشكل عام غير محمودة وتشير إلى النفاق والمراء، وتؤول إلى الكذب، النفاق، والفساد دون أي خير.
فصل في رؤيا عبادة النار والأصنام
عبادة النار والأصنام
رؤيا عبادة النار والأصنام
- من رأى أنه يعبد النار:
- فإنه يعين السلطان على الباطل.
- فإن كانت النار خامدة، فإنه يطلب مالاً حراماً.
- من رأى أنه يعبد صنماً من خشب:
- فإنه يتقرب برجل باطل إلى رجل خبيث منافق.
- إن كان الصنم من حطب مشبك:
- فإنه يطلب بذلك ما يأتي به من الجدال وما أشبه ذلك.
- وقيل: يتقرب لأحد بنميمة.
- إن كان من فضة:
- فإنه يأتي إلى إمرأة بما لا يليق.
- إن كان من ذهب:
- فإنه يتقرب إلى أمر يكرهه ويحصل له من ذلك ضرر.
- إن كان من نحاس أو حديد أو رصاص أو ما أشبه ذلك:
- فإنه يتقرب لطلب الدنيا.
- وقيل: يتقرب لرجل متلصص.
- إن كان من حجر:
- فإنه يتقرب لرجل قاسي القلب.
- إن كان من فخار وما أشبه ذلك:
- فإنه يتقرب لمن ليس فيه فائدة.
- وبالجملة:
- رؤيا الأصنام ليست بمحمودة لما في رؤياها من نفاق ومراء.
- من رأى أنه ناول شيئاً إلى صنم من الأصنام المذكورة:
- فإنه يعبر من جنسه كما تقدم.
- من رأى أنه يعبد صنماً من الأصنام أو كلمه أو فعل معه فعل إنسان في اليقظة:
- فإنه يصحب من لا فائدة في صحبته.
- وربما يكون حصول ضرر من ذلك الصاحب.
- وقيل: يؤول بارتكاب معاصي وحدوث أمور له بسببها حتى إنه يتعجب من ذلك غاية العجب ولم تكن تخطر بباله قط.
وبالمجمل
- فإن رؤيا الأصنام تؤول على ثلاثة أوجه:
1. كذب باطل.
2. رجل منافق كذاب مكار.
3. امرأة مفسدة مكارة.
- ولا خير في رؤياها على الإطلاق.